| x
شرع سماحة العلامة السيد حسن النمر في درس التفسير اليومي، وذلك بعد صلاة الظهرين من يوم السبت وحتى يوم الأربعاء بمجلس النمر بحي (بورشيد) في مدينة الدمام.
وقد أثار سماحته في الدرس الأول ثلاثة أسئلة أجاب عن اثنين مؤجلاً الإجابة عن الثالث إلى الدرس الثاني.
أما السؤالان اللذان أجاب عنهما فهما:
الأول: ما هو المقصود بعلم التفسير؟
الثاني: ما هي أهمية التفسير؟
وخلاصة ما ذكره سماحته من إجابة عن السؤال الأول أن تعريف علم التفسير هو: الكشف عن مقاصد الآيات ومداليلها). ولما كانت الآيات صيغت في قالب لغوي فلابد من الإحاطة باللغة العربية، التي هي لغة القرآن، فمن أحاط بها وتمرس في مراجعة الآيات القرآنية واستوعب أساليب التعبير فيه تأتى له فهم آيات القرآن.
وأما السؤال الثاني: فبين فيه أن علم التفسير مهم بقدر ما يهتم العاقل بتأمين سبل السعادة لنفسه. وحيث إن السعادة مركبة من أمرين:
1 – الفهم الصحيح للواقع
2 – السير العملي وفقاً لهذا الفهم
فإن على هذا العاقل أن يبذل جهده في فهم الواقع من خلال القرآن وتجسيد هذا الفهم في حياته.
وأكد على أن السعادة الحقيقية تكمن في ذكر الله، وهذا ما جاء في قوله تعالى ﴿أَلا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد/28]، لينتهي بهم المطاف إلى الجنة حيث الرضا والرضوان، قال تعالى : ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ*ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً*فَادْخُلِي فِي عِبَادِي*وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ [سورة الفجر/27-30].
وقد أكد سماحته على أن التفسير هو دائرة معارف الإسلام التي تنظم حياة المسلم في مختلف مناحي الحياة، وأما العلوم الإسلامية الأخرى، فهي، على أهميتها، إنما تؤمِّن له بعض ما يحتاج في الفقه، وبعض ما يحتاج في الأخلاق ...
لاستماع الدرس اضغط على الرابط التالي.
|